الموقع الرسمي لمحاور المشاهير عدنان الكاتب

أنا زهرة .. عدنان الكاتب محاور المشاهير لا يحبّ الأضواء

من باب أنزلوا الناس منازلهم .. ورغم المنافسة القائمة بين مجلة أنا زهرة ومجلة هي التي يدير تحريرها محاور المشاهير عدنان الكاتب، إلا أن زهرة أفردت موضوعا شيقا للغاية عن عدنان الكاتب جاء فيه :

 

واثق من نفسه يجاهر بأنه سعيد بالعمل تحت إمرة زوجته. ما عاناه من فقر في طفولته شكّل حافزاً له، ورحلته مع الحياة تستحق أن تروى كقصة كفاح. كثيرون يطلقون عليه لقب “الشبح”، أو “رجل الظل” لأنه لا يحب الظهور، ونادرا ما صادفته في أي من المناسبات الاجتماعية والرسمية والحفلات التي تغص بها دبي يوميا، باستثناء حفل لليونيسيف.

 

قبل أن يبدأ عمله في الإعلام العربي في “دار الصحافة العربية” في لندن منذ حوالي عشرين عاماً، ارتبط بصداقة وطيدة مع الكثير من نجوم المجتمع والأعمال والفن والمشاهير. وتعززت هذه العلاقات على مر السنين، ونجح في ترجمتها إلى لقاءات وانفرادات صحافية.

 

فكرة الحديث عن الصديق ومدير التحرير عدنان الكاتب جاءتني بعد السعادة البالغة التي بدت عليه وهو يقول لي: “أخيراً يا زويا أجريت الحوار الذي كنت أنتظره وأتابعه منذ خمس سنوات. أخيراً حاورت هند صديقي، وسترين حوارها في عدد “هي” الجديد. وهو من أجمل الحوارات التي أجريتها في حياتي”.

 

لا أنكر أن كلامه فاجأني، وسألت نفسي: ما سبب هذه السعادة البالغة بهذا الحوار بالنسبة إلى صحافي أجرى حوارات عربية وعالمية مع شخصيات يتمنى عدد كبير من الصحافيين في العالم إجراءها؟ فمن يدخل إلى Google سيتأكد من ذلك، وسيجد انفرادته الصحافية مع نجوم عالميين أمثال مونيكا بيلوتشي، وبينيلوبي كروز، وأنطونيو بانديراس، وراكيل زيمرمان، وإيفلين لودر، وبيونسيه، وكارل لاغرفيلد… كما سيرى حواراته مع نخبة من النساء العربيات مثل العالمة السعودية البروفيسورة خولة الكريع، والبروفيسورة السعودية هويدا القثامي، والدكتورة سهير القرشي عميدة كلية “دار الحكمة” في جدة… كما أن الكثير من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، تناقلت حواراته ومواضيعه عن زوجات عدد من الزعماء العرب ومن أبرزها: الأميرة هيا بنت الحسين، وأسماء الأسد، والشيخة موزة المسند.

 

كما أنّ “الساحر صاحب الأنامل الذهبية” كما يلقّب بسبب مهارته في التعامل مع مراسليه وصحافييه وأفكاره الغزيرة ومعرفته الدقيقة بأهمية المواضيع، تأتيه عروض مغرية للعمل، لكنّه ظلّ متمسكاً بوفائه لشركته. ولعلّه أول رجل يجاهر بأنه سعيد بالعمل تحت إمرة زوجته مي بدر رئيسة تحرير مجلة “هي”.

 

ورغم عناده وإصراره على الوصول إلى أهدافه، إلا أنّه رقيق وحساس كشاعر. بل إنّه شاعر لكن في الظلّ. إذ رفض مراراً طلبات الكثير من المطربات والمطربين المقربين منه بالحصول على حقوق غناء بعض قصائده التي يرفض هو نفسه بتواضع أن يسميها قصائد.

 

يسعدني شخصياً أن أكون أول من يسلط الضوء عليه وعلى إنجازاته. كما يسعدني أن أنشر عدداً من صوره، ومن بينها صورة له مع زوجته مي وابنهما الوحيد بدر الذي يحتفل في الثاني من الشهر المقبل بعيد ميلاده الثامن.

 

حوار هند صديقي

 

وأخيراً أترككم مع مقدمة وبعض عناوين لقاء عدنان الكاتب مع هند صديقي:

يقول في مقدمة الحوار: أخيراً، وبعد محاولات كثيرة استمرت لأكثر من خمس سنوات استجابت هند صديقي، وخصتنا بأول حوار موسع، وأول إطلالة لها في مطبوعة عربية، وأول صور متعددة من حياتها ونشاطها. كانت في كل مرة وبتواضع، تعتذر بحجة أنّها في بداية تجربتها العملية، وما زالت صغيرة، وليس لديها الكثير لتقوله. لكنها بعدما دخلت قائمة أقوى 100 سيدة عربية، لم تستطع أن تقدم لنا عذراً مقنعاً، خصوصاً وأنّ كثيرين باتوا يعرفون ويتحدثون عن بصماتها الإيجابية ولمستها الأنثوية وجهودها الكبيرة وحرصها الشخصي على أن تستمر الشركة التي تحمل اسم عائلتها “صديقي” في صدارة شركات الماركات الراقية من الساعات والمجوهرات.

 

عندما دخلت مكتبها والتقيتها وجهاً لوجه للمرة الأولى، ولحوالي ساعتين، تأكدت بأنّ الصورة التي رسمتها لها عن بعد هي تقريباً نفسها: صغيرة فعلاً في السنّ، تتمتع بشخصية قوية، وخبرة كبيرة. تفكيرها عميق ومنظم قد تحسدها عليه الكثيرات. واثقة من نفسها إلى حد الغرور أحياناً. تعرف ما تريد، وكيف تصل إلى أهدافها بطريقتها الخاصة، وهي في الوقت نفسه تتمتع ببساطة وذكاء وثقة كبيرة بالنفس.

 

ورغم أنها كما قلت سابقاً واثقة من نفسها إلى حد الغرور أحياناً، بادرتني بتواضع راق وأنا أعاتبها على اعتذاراتها المتكررة عن عدم إجراء الحوار قائلة: “أنا امرأة عربية عاملة، كأي فتاة عاملة، ليس هناك أي شيء جديد في شخصيتي سوى أنني أعمل في شركة عائلية، وهذا ما أعتبره تحدياً كبيراً”.

 

من عناوين الحوار: هند صديقي تخص “هي” بأول حوار لمطبوعة عربية بعد دخولها قائمة أقوى 100 سيدة عربية:

ـ جمال المرأة في أخلاقها وبساطتها، ولا أحب الرجل الذي يرفع صوته.

 

ـ عندما سألتها أيهما أصعب على المرأة، إذا كانت تقود فريقاً معظمه من النساء، أو الرجال. ضحكت وأجابت بلا تردد: طبعاً النساء وفريقي كله نساء.

 

ـ سألتها هل من نصائح خاصة للشباب الإماراتي والخليجي في ظل تنامي ظاهرة الزواج من أجنبيات؟ فابتسمت وأجابت من دون تردد: ألا ترى أن هناك أيضاً إماراتيات يتمنين الزواج بأجانب؟!

 

ـ أريد أن أكون على قدر المسؤولية التي أتحملها ولا أريد أن أتعب وأصل إلى المرحلة التي أقول فيها إنني سأتخلى عن عملي لأنني أحبه العمل كثيراً.

 

ـ أتمنى من النساء ألا يشعرن بأنهن ضعيفات لأن المرأة ليست ضعيفة وأنا لا أحب المرأة التي ترى نفسها ضعيفة.

ـ ما زلت صغيرة، والمحطة الرئيسة في حياتي الزواج. وعلى صعيد العمل كان التحدي الأكبر تأسيس قسم التسويق في الشركة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.