بقلم: عدنان الكاتب
مئوية “سيربنتي” وإرث الدار
- يحتفي جان كريستوف بابين بمرور 75 عاماً على إطلاق أيقونة “سيربنتي” (Serpenti)، مؤكداً أنها رمز للتحول المستمر والقوة والأنوثة.
- يرى أن نجاح “بولغري” يكمن في قدرتها على دمج الجذور الرومانية العريقة مع التصاميم الجريئة والمعاصرة التي تحاكي المستقبل.
- يؤكد أن الدار حافظت على هويتها كـ “صائغ الوقت”، حيث تدمج بين دقة الساعات السويسرية وفخامة المجوهرات الإيطالية.

الابتكار والاستدامة
- يشدد بابين على التزام “بولغري” بالمسؤولية الاجتماعية والبيئية، خاصة في تأمين الأحجار الكريمة بطرق أخلاقية ومستدامة.
- يوضح أن الابتكار في الدار لا يتوقف عند التصميم، بل يمتد إلى استخدام تقنيات ومواد جديدة تضع “بولغري” في ريادة عالم الفخامة.
- يشير إلى أن الدار تستثمر بقوة في الحرفية اليدوية لضمان استمرار المهارات التقليدية وانتقالها إلى الأجيال القادمة.

السوق العالمي وتجربة العميل
- يرى بابين أن العميل اليوم يبحث عن “التجربة” وليس فقط المنتج، لذا تسعى “بولغري” لتقديم مفهوم شامل للفخامة يشمل الفنادق والخدمات الحصرية.
- يؤكد على أهمية سوق الشرق الأوسط للدار، مشيداً بذوق المرأة العربية وتقديرها العالي للمجوهرات الراقية والقطع الفريدة.
- يعتبر أن التحول الرقمي ساعد الدار على الوصول إلى جيل جديد من عشاق الفخامة مع الحفاظ على حصرية التجربة داخل المتاجر.

الرؤية والقيادة
- يعزو بابين نجاحه في قيادة الدار إلى العمل بروح الفريق والتركيز الدائم على “الإبداع دون حدود”.
- يطمح إلى أن تظل “بولغري” مرجعاً عالمياً للأناقة الإيطالية، وأن تستمر في إبهار العالم بقطع تجمع بين الفن والهندسة.
