Notice: _load_textdomain_just_in_time تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. Translation loading for the td-cloud-library domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.7.0.) in /home/alrakiaalraki7/public_html/wp-includes/functions.php on line 6131
 الموسيقية المبدعة عبير بالبيد: - عدنان الكاتب

ذات صلة

 الموسيقية المبدعة عبير بالبيد:

 

استخدم الموسيقي لعلاج ذوي الاختصاصات الخاصة

 

هذا النوع من العلاج يقوم على تطوير ومساعدة أطفال التوحد على المخاطبة

 

ننظم جلسات علاجية للطفل مرتين في الأسبوع ونعمل فيها على استخدام الموسيقى والغناء لجذب تفاعل الطفل وتحسين حالته النفسية

رنا الشبل

نحتاج الى ادراك ووعي كبير بالموسيقى كونها ليست للترفيه فقط

 

جلسات العلاج بالموسيقى تساعد في الكثير من الحالات المرضية كالزهايمر والشلل الحركي وفقدان الذاكرة المؤقت والأمراض العصبية واللغوية بالاضافة إلى الاضطرابات النفسية

 

كيف بدأ اهتمامك بالعمل الإنساني لمساعدة الاطفال عبر الموسيقا؟

بدأت الاهتمام بهذا المجال في عام 2017 عندما قررت التطوع لدى مركز “سأكون” لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بجدة، والذي تديره السيدة انصاف القثمي، وخصصت السيدة انصاف لي غرفة صغيره تطل على مساحة خارجية مفتوحة مخصصة لألعاب الأطفال، فقد كنت أنعزل في تلك الغرفة لترتيبها ووضع الآلات موسيقية تناسب استخدام الأطفال وعندما أشعر بالملل كنت أجلس على البيانو للعزف ومن هناك بدأت الرحلة.

وفي 2019 تواصلت معي مديرة مركز “احتواء” السيدة رنا الشبل، وهو مركز تعليمي للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينه الرياض، لاقدم ورشة عمل عن هذا النوع من العلاج وتأهيل المختصين لممارسته في المركز مع الحالات لديهم.

 

هل لنا أن نتعرف بالتفصيل على طريقة مساعدتهم وما المركز التي عملت معها وأهم الخدمات التي قدمتها لهم وكيف تعاون القائمون عليها معك؟

استخدم الموسيقي لعلاج ذوي الاختصاصات الخاصة بحسب نوع الاحتياج، وهذا النوع من العلاج يقوم على تطوير ومساعده أطفال التوحد على المخاطبه، وهو عباره عن جلسات علاجيه تقدم للطفل مرتين في الأسبوع نعمل فيها على استخدام الموسيقى والغناء لجذب تفاعل الطفل وتحسين حالته النفسية.

حدثينا أكثر عن تفاصيل العلاج بالموسيقى..

يعتبر هذا العلاج جديدا في مجتمعاتنا العربية، مع العلم بأن الغرب يستخدمونه منذ عام 1967. وأكبر مثال على ذلك مدرسة Nordoff Robbins Music Therapy الشهيرة على مستوى العالم، وكلنا نعلم أن علم الصوت هو من أقدم العلوم، وكان المسلمون الأوائل فيه.

نحن نحتاج الى ادراك ووعي كبير بالموسيقى كونها ليست للترفيه فقط، وإنما هي وسيلة علاجية، فجلسات العلاج بالموسيقى ليست فقط مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، بل أيضاً تساعد في الكثير من الحالات المرضية كالزهايمر، والشلل الحركي، وفقدان الذاكرة المؤقت، والأمراض العصبية واللغوية، بالاضافة إلى الاضطرابات النفسية.

أتمنى أن تبدأ المراكز العلاجية والمستشفيات ومراكز الدراسات والأبحاث بالالتفات لهذا النوع من العلاج، ما أتمنى على الجهات الرسمية أن تنشر الوعي والمعرفة بهذا النوع من العلاج، وأن تبدأ بادراج هذه الجلسات في المستشفيات الحكومية، فالأبحاث الطبية كثيرة في هذا المجال، وأيضاً هناك مسؤولية كبيرة على المجتمع في التثقيف والسماح للمراكز الخاصة بادراج هذه الجلسات في برامجهم.

 

كيف تلقى أهلك والمحيطون بك اخبار اعمالك الانسانية وما المساعدة التي تلقيتها منهم؟

لقد تلقيت الدعم والتشجيع الكبير من عائلتي وأصدقائي ومنحوني جميعا الحب والأمل في مساعدة هذا النوع من الحالات، كما منحوني القوة الحقيقة ودفعوني  للمساهمة في خدمة هؤلاء الأطفال والمساهمة في علاجهم وشفائهم.

 

ما الحالات والقصص والمواقف التي تركت أثرها الكبير في نفسك خلال عملك مع الاطفال؟

قصتان لا تنسيان مع الطفلين حاتم، وعبدالله، وسأكتب لكم مقالا موسعا عنهما في العدد القادم.

رنا الشبل

حدثينا بالتفصيل عن المفاجأة الكبيرة التي تعدونها بمناسبة اليوم الوطني السعودي؟

كما قلت لك عندما اتصلت بي، لا أستطيع أن أقول أكثر من أنني أعمل حالياً على تصوير فيديو مع طفل توحدي عسى أن أستطيع من خلاله إيصال رسالتي للعالم بأن الموسيقى هي علاج للروح قبل العقل والجسد.